Close Menu
    الانستغرام
    المصري اليوم – Elmassry Elyomالمصري اليوم – Elmassry Elyom
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    المصري اليوم – Elmassry Elyomالمصري اليوم – Elmassry Elyom
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض
    اقتصاد

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    نوفمبر 25, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    لم يسلم أحد من موجة المزايدات العاطفية التي اجتاحت المنطقة تحت شعار “دعم الشعب الفلسطيني“، لا شعوب ولا دول بعينها، بعدما تحولت بعض المبادرات إلى “قوافل عار” تُدار من قبل لجان جمعيات الإخوان المسلمين التكفيرية التي جمعت التبرعات باسم غزة، لكنّها انتهت إلى جيوب قادتها، في واحدة من أكثر صور الفساد فجاجة.

    الفساد يكشف الوجوه الحقيقية.. حماس والإخوان يستغلون معاناة غزة والمشهد يفضح التناقض

    وفي الوقت الذي يعيش فيه أهالي غزة معاناة حقيقية، برع كثير منهم في إنتاج مقاطع مصوّرة تطالب الشعوب العربية بمقاطعة المنتجات الأمريكية، لكنّ المشهد تبدّل حين اصطف المئات في طوابير طويلة بخان يونس لشراء أجهزة “آيفون 17” من شركة آبل، لتختصر الصورة كل شيء وتكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الشعبوي والواقع الاستهلاكي.

    ويؤكد مراقبون أن ما يجري ليس سوى نتيجة طبيعية لسنوات من الفساد المالي والإداري داخل ميليشيا حماس التكفيرية، التي حوّلت قضية الشعب الفلسطيني إلى مصدر للابتزاز السياسي وجمع الأموال باسم المقاومة. كما كشفت تقارير عن سرقة ملايين الدولارات من أموال التبرعات التي جُمعت عبر جمعيات إخوانية في الخارج، بزعم دعم غزة، بينما ذهبت معظمها إلى مشاريع خاصة وقصور لقادتها في الخارج.

    ولم تسلم حتى الشخصيات الرياضية والفنية من هذه الموجة من التشكيك والمزايدات، إذ طالت الحملات “فخر العرب” محمد صلاح والهضبة عمرو دياب، متهمة إياهما بالتقصير في التعبير عن التضامن، في مشهد يعكس فقدان البوصلة الأخلاقية وتسييس القضايا الإنسانية.

    ويحذر خبراء من خطورة توظيف العواطف الدينية والوطنية لخدمة أجندات سياسية وتنظيمية، مشيرين إلى أن الخطاب الإخواني الذي يسعى لهدم مفهوم الانتماء الوطني واستبداله بولاءات عابرة للحدود لا يخدم إلا أجندات خارجية تهدف إلى تفكيك المجتمعات المستقرة.

    في المقابل، يؤكد كثير من المثقفين العرب أن الوعي الشعبي بدأ يستفيق من “خدعة الشعارات”، وأن الشعوب باتت تدرك أن دعم القضايا العادلة لا يكون بالمزايدات ولا بخطاب الكراهية، بل بالعمل الصادق والإصلاح الداخلي.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026

    البنك المركزي المصري يرفع الاحتياطي النقدي إلى 53.134 مليار دولار

    يونيو 8, 2026
    أحدث الأخبار

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    الملك المصري محمد صلاح يقود مصر لإنجاز تاريخي بالمونديال

    © 2023 المصري اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter